الأربعاء، 15 فبراير، 2017

الاسد يرفض اقامة مناطق امنة في سوريا وزعيم معارض يتعهد بتكثيف الهجمات على الجيش


اجرى موقع ياهو الاخباري اليوم الجمعة مقابلة مع الرئيس السوري بشار الأسد، رفض فيها فكرة اقامة مناطق امنة على الأراضي السورية لايواء النازحين من مناطق الصراع، وهي الفكرة التي اعلنها الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، الذي قال انه سيمنع دخول اللاجئين الى بلاده، ويفور لهم مناطق امنة داخل الحدود السورية، وقال ان اوروبا ارتكبت خطأ فادح بقبولها اللاجئين.

والمح الأسد بترحيبه بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في معركتها ضد تنظيم الدولة الاسلامية، مشترطا ان يكون لهم موقف واضح تجاه سيادة سوريا على اراضيها ووحدة هذه الأراضي.

كما رحب الأسد بالتعاون بين حلفاؤه في روسيا والادارة الأمريكية الجديدة في مجال مكافحة الارهاب.



وابدت الحكومة السورية رفضها لفكرة خلق مناطق امنة داخل الحدود السورية وهي الفكرة التي حظيت بدعم من تركيا وقطر، وهي الفكرة التي ستوسع من النفوذ الأمريكي السياسي والعسكري في سوريا.

واعتبر الأسد ان هذه الفكرة ليست عملية على الاطلاق، وانهم عليهم ان يعملوا على جعل سوريا باكملها منطقة امنة طبيعية لكي لا يحتاج الناس لمناطق امنة.

وقال ان تحقيق الاستقرار في سوريا هو الأمر الذي سيكون عمليا واقل في التكلفة من الفكرة التي تسعى بعض اادول الخارجية لتحقيقها، مؤكدا انه لا يمكن ان يكون هناك مناطق امنة بعيدا عن ايدي المسلحين طالما بقوا في سوريا.

ومن جهة اخرى، قال هاشم الشيخ، قائد هيئة تحرير الشام العام، وهي تحالف تشكل حديثا، يضم مقاتلي جبهة فتح الشام التي كانت مرتبطة سابقا بتنظيم القاعدة، انهم سيشنون المزيد من الهجمات في الفترة القادمة على قوات الجيش السوري وحلفاؤه من ايران، وانهم عازمون على الاطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وقال الشيخ، ان التحالف الجديد يهدف الى تحرير الأراضي السورية كافة، ومصر على حماية وحدة الأراضي السورية والحفاظ على هويتها.

وقال انهم سيبدأون العمل من خلال تنشيط الأعمال السكري بشن هجمات ضد النظام المجرم، وانهم سيغيرون على ثكنات قواته ومواقعهم، وانهم سيعملون من جديد على خوض معارك التحرير وحتى النصر.

وهيئة تحرير الشام تضم مقاتلين من جبهة فتح الشام وفصائل اخرى متحالفة معها من هؤلاء الذين انشقوا عن الجيش السوري الحر بعد ان اغضبهم قبول قياداتهم بالدخول في مباحثات سلام مع الحكومة السورية، وتقدر اعدادهم بالالاف.

وقال هؤلاء الذين يعدون من المعارضة الأكثر تشددا، انهم مضطرون للتحرط ضد المؤامرات التي تحاك ضدهم من جماعات معارضة اخرى وافقت على الانخراط في عملية سلام مع النظام وحضرت مباحثات الأستانة.

واكد الشيخ على ان الهيئة التي اصبحت كيانا واحدا ستتصدر الأعمال العسكرية والسياسية ضد النظام السوري بعيدا عن عمليات السلام التي تعمل على اجهاض الثورة السورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق